أفغانستان : المجاهدون يأسرون جنديأ أمريكياً آخر
10/07/30 03:50:42


خرج جنديان أمريكيان في لباسهما العسكري بسيارتهما من مقرهما العسكري ودخلا إلى منطقة "دشت قلعة" بمديرية تشرخ بولاية لوجر التي هي تحت سيطرة مجاهدي الإمارة الإسلامية، واختفيا في المنطقة المذكورة، كما عثر على سيارتهما على حدود كابل في ولاية لوجر ، وبعد الحادث أعلنت القوات المحتلة في إذاعات إف إم المحلية بدفع مكافأة عشرين ألف دولار أمريكي لمن يدلي معلومات عنهما تأدي للوصول إليهما.

وحول تفصيل الحادث صرح الناطق بإسم الإمارة الإسلامية ذبيح الله مجاهد في إتصال هاتفي لموقع الإمارة قبل قليل: (وقعت سيارة تابعة للقوات الأمريكية المحتلة يوم أمس في كمين منصوب من قبل مجاهدي الإمارة الإسلامية حينما كانت تمر من منطقة دشت قلعة بمديرية تشرخ بولاية لوجر، حاول المجاهدون إلقاء القبض عليهما لكنهما أبديا المقاومة حيث قتل أحدهما نتيجة تبادل إطلاق النار معهما، وأسر المجاهدون الآخر مع تجهيزاته العسكرية حيا.)

أضاف ذبيح الله مجاهد بأنه لا يريد إعطاء معلومات كاملة حول هوية الجندي الأسير لوسائل الإعلام حاليا، وسيفصح عن التفاصيل الكاملة بهذا الخصوص للإعلام لاحقا.

وحول سؤال المجاهد بأن القوات الأمريكية تحاول عن طريق الجو والبر الوصول إلى الجندي الأسير، فما هي خطة المجاهدين في هذه النقطة بالذات؟

أجاب المذكور: المجاهدون نقلوا الجندي الأسير من قبل إلى مكان آمن ومصون، وإن شاء الله لن تفلح مساعي العدو في العثور عليه.

في العام الماضي أيضا أسر المجاهدون جنديا أمريكيا (برغ دال) في ضواحي ولاية بكتيكا، ولا زال أسيرا مع المجاهدين.

صورة الجندي الأمريكي الأسير (برغ دال) بعد مدة من احتجازه عند مجاهدي الإمارة الإسلامية


 

استطلاع
هل ترى مبشرات بنصر الأمة ؟
نعم ، المبشرات كثيرة
لا يوجد مبشرات أبداً

 

  * إننا - في موقع مسلمو ال 48 - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته .. و الله الموفق لكل خير .

 * إن مصطلح " مسلمو 48 " جاء للدلالة على ما عُرِف به أهل فلسطين الذين تعرضوا للحملة الصليبية الجديدة التي تجلت بهدم الخلافة الاسلامية مروراً بنكبة سنة 1948 وبقَوا على أرضهم مرابطين ينتظرون فرج الله، وهم جزء لا يتجزأ من أمة الاسلام ، ولا يعني بحال أننا نقر بتقسيمات ما أنزل الله بها من سلطان،

قال الله تعالى : (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الانبياء :92)