|
استمرارًا منهم في محاربة الإسلام المزدهر في قلوب شعبنا المرابط في بيت المقدس وأكنافه؛ أعلنت السلطات
العبرية وشرطتها عن كشفها فيما أسمتها خلية إرهابية إسلامية مرتبطة بالجهاد العالمي والقاعدة في الناصرة ويافة الناصرة والمنطقة .. واستمرارًا منا في نصرة الإسلام وأمتنا المرابطة في أرض الرباط؛ ونصرة لشبابٍ مسلم تعرضوا للأسر
والتحقيق والتعذيب والتجويع في زنازين الشاباك في الجلمة وغيرها، كما تعرضوا من تخذيل وتهميش قامت به مؤسسات ولجان وقيادات لقطاعات كثيرة؛ طالما سمعناها
تتكلم عن القضية والعدالة والميزان والأسرى؛ إلا أنهم في هذه القضية الكبيرة ما سمعنا منهم الا همسًا ! فإننا بالحق صادعون وعلى الطريق ثابتون نبلغ آيات ربِّنا ولا نخشى أحدًا إلا الله وكفى بالله حسيبًا .. ولكن؛ عجبًا والله .. أمثل هؤلاء الشباب يُتركون في ساحة النزال لوحدهم وهم أسرى الإسلام والتوحيد
والمروءة ؟ أمثل هؤلاء الشباب المسلم يُتركون؛ وهم الذين تعرَّضوا لتلفيقات الشاباك
وتعذيب الشاباك ومكر الشاباك ونار الشاباك ؟! يا أهلنا الأحبة ويا أمتنا
الجريحة.. أيها الأحباب، إن قافلة دعوة التوحيد وطائفتها المنصورة ؛ في أرجاء المعمورة ؛ ماضية إلى موعود الله، فلا
تلتفت أيها الهُمام إلى الوراء ، فلن تجدَ إلا الغبارَ والنباح , وإلى الهدف قد بدأ المسير، بتدبير الله العلي القدير، ولن يصدّها صادّ ؛ حتى يأذن الله
بموعوده بالفرج المبين؛ وبخلاص الأسرى والمعتقلين، وبنصر الإسلام والمسلمين؛ الثالث من شعبان 1431
|
استطلاع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
* إننا - في موقع مسلمو ال 48 - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته .. و الله الموفق لكل خير . * إن مصطلح " مسلمو 48 " جاء للدلالة على ما عُرِف به أهل فلسطين الذين تعرضوا للحملة الصليبية الجديدة التي تجلت بهدم الخلافة الاسلامية مروراً بنكبة سنة 1948 وبقَوا على أرضهم مرابطين ينتظرون فرج الله، وهم جزء لا يتجزأ من أمة الاسلام ، ولا يعني بحال أننا نقر بتقسيمات ما أنزل الله بها من سلطان،
قال الله تعالى : (إِنَّ
هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً
وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)
(الانبياء
:92)
|