حول الهجمة المسعورة على شباب الإسلام ودعوة التوحيد...
10/07/16 06:05:19


من منشورات دعوة التوحيد:

بيان حول الهجمة المسعورة على شباب الإسلام ودعوة التوحيد في الناصرة والمنطقة 

 

الحمد لله ذي الكبرياء والعظمة قاصم الأباطرة والأكاسرة ومذل الفراعنة والطواغيت والجبابرة والصلاة والسلام على سيد الصابرين محمد وعلى آله الطاهرين وصحابته وأتباعه المنصورين وبعد،

استمرارًا منهم في محاربة الإسلام المزدهر في قلوب شعبنا المرابط في بيت المقدس وأكنافه؛ أعلنت السلطات العبرية وشرطتها عن كشفها فيما أسمتها خلية إرهابية إسلامية مرتبطة بالجهاد العالمي والقاعدة في الناصرة ويافة الناصرة والمنطقة ..


واستمرارًا منا في نصرة الإسلام وأمتنا المرابطة في أرض الرباط؛ ونصرة لشبابٍ مسلم تعرضوا للأسر والتحقيق والتعذيب والتجويع في زنازين الشاباك في الجلمة وغيرها، كما تعرضوا من تخذيل وتهميش قامت به مؤسسات ولجان وقيادات لقطاعات كثيرة؛ طالما سمعناها تتكلم عن القضية والعدالة والميزان والأسرى؛ إلا أنهم في هذه القضية الكبيرة ما سمعنا منهم الا همسًا !


فإننا بالحق صادعون وعلى الطريق ثابتون نبلغ آيات ربِّنا ولا نخشى أحدًا إلا الله وكفى بالله حسيبًا ..


ولكن؛ عجبًا والله .. أمثل هؤلاء الشباب يُتركون في ساحة النزال لوحدهم وهم أسرى الإسلام والتوحيد والمروءة ؟


أمثل هؤلاء الشباب المسلم يُتركون؛ وهم الذين تعرَّضوا لتلفيقات الشاباك وتعذيب الشاباك ومكر الشاباك ونار الشاباك ؟!


لا والله ما هذا الإنصاف والعدل أبدًا ! وليس لنا ولأسرى الإسلام ودعوة التوحيد في فلسطين وبيت المقدس وفي كل مكان؛ إلا كلمة واحدة قالها إبراهيم عليه السلام لما أُلقي في النار، وقالها الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته لما جمع لهم الناس لحربهم يقول الحق تبارك وتعالى : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوالَكُم ْفَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيمَانًا وَقَالُواحَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّن الله وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ الله والله ذُوفَضْلٍ عَظِيم).

 فحسبنا الله ونعم الوكيل ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، حسبنا الله ونعم الوكيل..

ونحن على يقين أنَّ الله ناصرُ أوليائه ومُظهر دينه وهو الذي يطفئ نار حربهم على دعوة التوحيد وطائفتها المنصورة في الأرض؛ قال تعالى :

كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا الله وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَالله لايُحبّ المفسدين) .


يا أهلنا الأحبة ويا أمتنا الجريحة..


مهما طال ليل الظالمين فإنه إلى زوال بفجر صادق عما قريب سينبلج .. ومهما اشتدّ الوِثاقُ والقيدُ في المعصم فعما قريب سينكسر ..ولن يضيرَنا مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال .. ولن نتزعزعَ عن ديننا وثوابتنا الإيمانية التي تكفر بالطواغيت وأصنامها الحجرية والبشرية والفكرية وسنبقى نتمسّك بالعروة الوثقى؛ عروة التوحيد وعروة الإسلام ، نوحّد الكلمة على كلمة التوحيد؛ ندعو إلى الاعتصام جميعا بحبل الله المتين؛ ننصر الأوطان تحت راية القرآن؛ رغم كيدهم المشؤوم ، ورغم سجونهم الظالمة، ورغم زنازين الخلوة مع الله، ورغم ملاحقاتهم وأذاهم؛

 يقول تعالى:(وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لايَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) .

أيها الأحباب، إن قافلة دعوة التوحيد وطائفتها المنصورة ؛ في أرجاء المعمورة ؛ ماضية إلى موعود الله، فلا تلتفت أيها الهُمام إلى الوراء ، فلن تجدَ إلا الغبارَ والنباح , وإلى الهدف قد بدأ المسير، بتدبير الله العلي القدير، ولن يصدّها صادّ ؛ حتى يأذن الله بموعوده بالفرج المبين؛ وبخلاص الأسرى والمعتقلين، وبنصر الإسلام والمسلمين؛


حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله.

 

 

               أنصارالله بيت المقدس الناصرة                       لجنة فعاليات دعم الأسرى وأهاليهم

الثالث من شعبان 1431


2010- 7 -15

 
7 .قال الله تعالى : والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
محمد 10/08/13 11:49:13
6 .نصركم الله
مناصر لكم 10/07/28 04:22:12
5 .في المحن يظهر صدق الاعتقاد وسلامة المنهج ومقدار الثقة بالله واليقين بموعوده..!


فالكثيريون إلا من رحم الله يبحثون عن طريق مليء بالورود والأزهار لا كدر فيه ولا نصب ولا ابتلاء ولا تمحيص غير أن الطريق إلى الله والذي خُط بدماء الصادقين الأولين من المهاجرين والأنصار وما زال يرتوي بدماء الصادقين في بقاع شتى من المعمورة طريق مليء بالأشواك ومليء بالأهوال !
طريقه لا يخلو من الصعاب ولا من المحن لكنه في النهاية الطريقة إلى السعادة والهناء إلى النعيم المقيم في جنات النعيم
المعتز بالله 10/07/18 04:20:51
4 .هذا سبيل الرسل ومن ظن غير ذلك فهو واهم. وأما منهجنا امام الظغاة الباطشين فهو قوله تعالى "فاقض ما أنت قاض" وقوله" لن يضروكم إلا أذى" أما الاستعطاف والكاميرات وحقوق الإنسان وباقي الترهات فلا نعرفها ولا نبغيها.
انصاري 10/07/17 06:27:55
3 .أيها الأحباب، إن قافلة دعوة التوحيد وطائفتها المنصورة ؛ في أرجاء المعمورة ؛ ماضية إلى موعود الله، فلا تلتفت أيها الهُمام إلى الوراء ، فلن تجدَ إلا الغبارَ والنباح , وإلى الهدف قد بدأ المسير، بتدبير الله العلي القدير، ولن يصدّها صادّ ؛ حتى يأذن الله بموعوده بالفرج المبين؛ وبخلاص الأسرى والمعتقلين، وبنصر الإسلام والمسلمين؛
حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله.

alsqr_aljar777@hotmail.com
10/07/16 02:18:58
2 .يقول الحق تبارك وتعالى : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوالَكُم ْفَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيمَانًا وَقَالُواحَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّن الله وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ الله والله ذُوفَضْلٍ عَظِيم).
alsqr_aljar777@hotmail.com
10/07/16 02:18:17
1 .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على خير الخلق كلهم محمد ابن عبد الله وبعد ... فهذه ثمار الحق نقطفها زنازين وقيود وأسر وظلم وجور من أعداء أمة التوحيدوإذا كان ذلك كله خالصا لوجه الله فطوبى للدماء تقطر زكية في سبيل الله ولتستحيل بناياتهم جميعها زنازين ولتستحيل مؤسساتهم كلها أوكار تحقيق وتضييق وتعذيب فوالله ما نرضى أن نكون سالمين غانمين في بيوتنا وأهلينا ويمس هذه الدين بذرة غبار خرجت من دياجبر ظلامهم وسراديب غدرهم وطيالس ظلمهم ولا يظن الظان منا أنما بعث دين محمد صلى الله عليه وسلم بالنياشين والرياحين إنما بعث بالقلم والسيف
( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ) هذا والله هو شعارنا في زمن نمتهن فيه ليل نهار وفي سبيل الله فلنسجن ولنعذب ولنقذف بكل عبارات العزة والكرامة ووالله لا يضرنا ما يفعل بنا أعداء الأمة وأنه كلما صبرنا وصمدنا كلما زاد حقدهم وحنقهم وخذلانهم فلنصبر ولنصابر ولنرابط والله يدافع عن اللذين امنوا ولن يخذلنا ابدا
الأرقم
الارقم 10/07/16 10:12:59

استطلاع
هل ترى مبشرات بنصر الأمة ؟
نعم ، المبشرات كثيرة
لا يوجد مبشرات أبداً

 

  * إننا - في موقع مسلمو ال 48 - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته .. و الله الموفق لكل خير .

 * إن مصطلح " مسلمو 48 " جاء للدلالة على ما عُرِف به أهل فلسطين الذين تعرضوا للحملة الصليبية الجديدة التي تجلت بهدم الخلافة الاسلامية مروراً بنكبة سنة 1948 وبقَوا على أرضهم مرابطين ينتظرون فرج الله، وهم جزء لا يتجزأ من أمة الاسلام ، ولا يعني بحال أننا نقر بتقسيمات ما أنزل الله بها من سلطان،

قال الله تعالى : (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الانبياء :92)