مفاجأة ! صور لاعب كرة القدم البريطاني "بيكهام"
10/06/23 07:13:39



عندما يذهب بيكهام إلى أفغانستان فان رحلته "المفاجئة" حسب الغارديان البريطانية في يوم الجمعة بالذات تصبح ذات معنى ودلالات أكثر بكثير مما تحتمل زيارة لاعب كرة قدم لأي مكان, لأنه لم يذهب هناك على أساس انه "سفير النوايا" الحسنة كما يفعل بعض النجوم في المجالات الأخرى, بل ذهب على أساس انه انكليزي أولا, جاء ليشارك "إبطال بلاده" الذين "أبدى إعجابه الشديد" بهم, وبما يقومون "به من أعمال شاقة", مؤكدا في ذات السياق انه "يعتز انه ابن بريطانيا", أما الصور التي التقطها بيكهام في "الجبهة" ففيها ما يكفي لإغاظة كل حر فوق هذه الأرض, الإغاظة التي تظهر من الصور تستفز مشاعر كل شخص فيه شيء من العزة والكرامة والشرف ..

وهذا يدل على أن هؤلاء مشاركون لقومهم في قتل المسلمين وأطفال المسلمين ونسائهم وأبطال الأمة المجاهدين ، والعجب أن هذا الرجل قد تعلق فيه أبناء المسلمين - فحسبنا الله ونعم الوكيل- ، وهذا من محاذير مشاهدة مباريات كرة القدم ، فقد وقع كثير من أبناء المسلمين في محبة هؤلاء الكفار ، والله تعالى يقول: (والله لا يحب الكافرين) ..

شبابنا يتلهون بمشاهدة مباريات بيكهام ، وبيكهام يتلهى بالمشاركة في قتل أبناء المسلمين !

فهل من معتبر !


 


 

4 .ثكلتك امك يا هذا ويحك من فعالك هذه الويل لك
الغاضب 10/07/14 08:01:50
3 .حسب اعتقادي رجل يحمل الفكر الصحيح لا يلقي بالا لكرة القدم اما هاذا الكافر سيعود الى( الله )ويلقى ما يلقى
ابن الاسلام 10/07/06 07:33:22
2 .هو خنزير من خنازير.
انصاري 10/06/30 02:13:15
1 .عجبي على اناس لم يفتحو قلوبهم للتوحيد الخالص ولم ترى بصيرتهم هذه الاشياء اللتي لا تخفى على افقرنا عقلا
الناسف 10/06/24 12:07:30

استطلاع
هل ترى مبشرات بنصر الأمة ؟
نعم ، المبشرات كثيرة
لا يوجد مبشرات أبداً

 

  * إننا - في موقع مسلمو ال 48 - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته .. و الله الموفق لكل خير .

 * إن مصطلح " مسلمو 48 " جاء للدلالة على ما عُرِف به أهل فلسطين الذين تعرضوا للحملة الصليبية الجديدة التي تجلت بهدم الخلافة الاسلامية مروراً بنكبة سنة 1948 وبقَوا على أرضهم مرابطين ينتظرون فرج الله، وهم جزء لا يتجزأ من أمة الاسلام ، ولا يعني بحال أننا نقر بتقسيمات ما أنزل الله بها من سلطان،

قال الله تعالى : (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الانبياء :92)