لا تحزنوا إخواننا في حركة الشباب المجاهدين
10/05/26 10:31:56




لا تحزنوا إخواننا في حركة الشباب المجاهدين عندما لا تسمعون من الكثير من العلماء في العالم الإسلامي وغيره من ينصركم ولو بالكلمة أو يرشدكم ولو حتى بحرف واحد فهم لا يسمعون أخباركم إلا من الفضائيات وهي مصدرهم المعتمد في التلقي وعلى إثرها يبنون آراءهم ومواقفهم التي تعلمون.

لا تحزنوايا من أقمتم شريعة الله عندما ترون من أولئك المتسمين زوراً بالعلم والعلماء خذلاناً وإرجافاً وسعياً لتفريق كلمتكم، فما وصلتم إليه من حكم بالشريعة في سنوات معدودة، كان أولئك القوم يرونه بعيد المنالوبنو على هذا الفهم السقيم برامج وتصورات خاطئة كم أضلت من خلق ولا حول ولا قوة إلا بالله فمنهم من يرى أن لا سبيل إلي الحكم بالشريعة إلا عبر صناديق الاقتراع المعتمدة من قبل الأمم المتحدة وغدت كفة الديمقراطية وكفة الشريعة الإسلامية في ميزانه متساوية ولا فرق بينهما، ومنهم من يرى أننا نعيش في العهد المكي ولا بد أن نعمل بأحكامها وحدد لهذا العهد سنوات وبرنامج ربما لا يبتعد عن الترف والراحة والدعة، ومنهم من دخل مضماركم وأعلن تبني قضيتكم وفق المنهج الشرعي الذي أخذتموه ولكن تقهقر أمام أول عقبة وسقط في أول امتحان فقلب لكم ظهر المجن حتى أصبح يتعبد ( إبليس ) بحربكم وحرب كل من يتبنى فكرة الجهاد، ومنهم من وقف ضدكم ولا دافع له إلا الحسد وحظوظ النفس والعياذ بالله.



لا تحزنوايا من سطرتم بدماء خيرة رجالكم تاريخاً مشرقا عندما ترون العميل ذو الوجه الإسلامي ( شيخ شريف) يتلقى دعماً لا حدود له وتسخر له كافة الإمكانيات لأن أمريكا قد رضيت عنه وإذا رضيت أمريكا فقد رضيت الحكومات وإذا رضيت الحكومات فبدون تواني سيرضى جمع غفير من العلماء رغم أنه لا يسيطر إلا على أربعة كيلومتر، أما أنتم الذين تحكمون الأرض بالشريعة وتسيطرون على مناطق واسعة من الصومال فلا تستحقون عشر معشار ما يتلقاه شريف والسبب في هذا لأن أمريكا والمجتمع الدولي عنكم غاضبة!! ولأنكم قطعتم الطريق على المنظمات التنصيرية ( الإغاثية ) وأخيراً وللأسف لأنكم منعتم الموسيقى في الإذاعات التي لا بأس بها - سماعاً لا استماعا - في نظر سماحة العلماء.

افرحواأخوتنا الشباب لأنكم أرضيتم الخالق بسخط المخلوقين، ولأن شبيبتكم ثبتت يوم تساقط الكثير، ولأن دربكم قد خضبتموه بأزكى الدماء، ولأنكم تستحقون أوصاف الطائفة المنصورة التي لا يضرها من خالفها أو خذلها.

افرحوالأن كل المخلصين من أهل الإسلام معكم يشاركونكم الأفراح والأتراح والشدة قبل الرخاء ويتمنون والله أن يحملوكم على أكتافهم ويقولون لكل الناس:

أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا دعي المجامع

 

افرحوا لأن العالم الكافر والمرتد يبغضكم ويكرهكم ويتمنى أن ينام الواحد منهم ثم يصحوا وقد زف إليه خبر نهايتكم وهذا محال.


افرحواوأظهروا ذلك كل حين وأشركوا عامة الناس ودهمائهم في هذا الحفل الميمون لأنكم أصبحتم جسر رئيساً للخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وفيلقاً مهما لتحرير المسجد الأقصى الشريف.

 

 
2 .لا تحزنوا إخواننا في حركة الشباب المجاهدين عندما لا تسمعون من الكثير من العلماء في العالم الإسلامي وغيره من ينصركم ولو بالكلمة أو يرشدكم ولو حتى بحرف واحد فهم لا يسمعون أخباركم إلا من الفضائيات وهي مصدرهم المعتمد في التلقي وعلى إثرها يبنون آراءهم ومواقفهم التي تعلمون.
سامي 10/05/29 03:20:45
1 .دم واحد و عرض واحد ..
10/05/27 06:14:42

استطلاع
هل ترى مبشرات بنصر الأمة ؟
نعم ، المبشرات كثيرة
لا يوجد مبشرات أبداً

 

  * إننا - في موقع مسلمو ال 48 - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته .. و الله الموفق لكل خير .

 * إن مصطلح " مسلمو 48 " جاء للدلالة على ما عُرِف به أهل فلسطين الذين تعرضوا للحملة الصليبية الجديدة التي تجلت بهدم الخلافة الاسلامية مروراً بنكبة سنة 1948 وبقَوا على أرضهم مرابطين ينتظرون فرج الله، وهم جزء لا يتجزأ من أمة الاسلام ، ولا يعني بحال أننا نقر بتقسيمات ما أنزل الله بها من سلطان،

قال الله تعالى : (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الانبياء :92)